
السرّ الذي قلب حياتي
62 حلقة
يستيقظ زعيم مافيا مهاب داخل جسد تلميذ مراهق ضعيف، فيقرر استغلال دهائه وخبرته الإجرامية لإخضاع المتنمرين في المدرسة.
يجد رجل عصابات بارز نفسه في موقف لا يصدق حين ينتقل وعيه إلى جسد فتى يافع يعاني من الإهانة المستمرة على أيدي زملائه في الفصول الدراسية. يقرر القائد المحنك عدم الاستسلام للضعف، بل يوظف حنكته وشجاعته القديمة لترويض البيئة المدرسية وإيقاف الاضطهاد الذي كان يتعرض له الفتى، متجاوزاً صدمة التحول الغريب ليثبت أن الهيبة تنبع من الإرادة والذكاء.

62 حلقة

82 حلقة

64 حلقة

68 حلقة

73 حلقة

73 حلقة

53 حلقة

70 حلقة

72 حلقة

74 حلقة

53 حلقة

58 حلقة